المحرومون

​هؤلاء الذين حرموا الذكر بما تتزلت عليهم الشياطين قد حرموا أنفسهم الانصات الى دوي الملائك الجميل حول العرش الكريم، تؤزهم شياطينهم أزنا على الذاكرين لعلهم يضلوهم عن  ذكرهم فيصبحوا لهم غاوين، فيا ليت شعري أشياطين الأنس أغوى أم شياطين الجن المنذرين.

و الأبلسة لما تيقنت من أستحالة المساس بالمقربين الذاكرين توسلت بشياطين الأنس وسيلة و طريقا لفتنتهم عن أنسهم و محاولة أخراجهم من جنتهم على الارض حتى لا تصبح جنة أرضهم دار خلود ينبسط بساطها حتى في الحياة الأخرى فكأنهم دخلوا الفردوس الأعلى  قبل أن يدخلها الاخرين في اليوم الاخر بعد الحساب العظيم ، فهم دخلوا جنتهم قبل أن يدخلها بني الأنس أجمعين .

Advertisements

المراد و آلم الشوق 

​لضغوط الحياة و عصابها اليومي كسرة في القلب لا يجبرها الا الله سبحانه، فلعله ابتلاك ليقربك إليه و كل ما هو دون القرب إليه يهون، فلذة القرب تتهاوى معها كل لذات الحياة. 

فلا شيء يعظمها أو يكبرها.

و لعله أعطاك مرادك من شيء تشتهيه فلما حصلت عليه سقط في يدك و زهدت فيه مع أنك كنت ترغب فيه و تتلوى من آلم الشوق أليه فلما حصلت عليه ذهب عنك ما كنت ترجوه و تشتهيه و أذا ما كنت تشتهيه عند حضوره بين عينك و قلبك مجتمع عليه وهم و سراب، أعطاك أياه لكي تعلم أنه لا فرار منه و أن قلبك لا يمكن ملؤه الا بحب ربك و كل ما دونه وهم و سراب شهوة و جنوح نزوة و جموح عقل، فكل الشهوات حين حضورها سهوات لا تستفيق الا و هي أمامك مجرد خيال لذة الذي يتحدث عنه الناس و أنت لست واعي آين مكمن اللذة و الأنس و السعادة فيه، عندها أعلم أنه يخاطبك بأنه قد أستخلصك لنفسه، فأذا أنتبهت للمراد و الإشارة سعدت و كملت و تحصلت على سعادة الدارين و جنة في الأرض و جنة في السماء.

بوابة الزمان الأرضية 

​كنا لا شيء و لا أقول عدم فالعدم غير معدوم ثم كان الأمر كاف و نون فوجدنا في عالم مزهر جميل لا تسمع فيه إلا تسابيح الملائك الكرام و الملأ الأعلى في عالم الذر في كون أخر بديع جميل كله منظوم و لا ينطق فيه الا بنظم منطق الطير، هو أقرب الى الإيقاع و السجع المحكوم أن جاز التعبير بمنطق رياضي بديع بليغ و قصير و عميق المعنى فأشهدنا على أنفسنا ثم متنا أو بمعنى أصح سافرنا عبر الأزمان كل حسب زمان خروجه لهذه الدنيا و حسب المقادير و ما كتب و سمع من صريف الأقلام في اللوح المحفوظ، فمنا من قصر زمان سفره و من ثم ظهوره فكان في الأولين و منا من طال زمان سفره و خروجه فكان في الأخرين و كله مقدر و مكتوب.

و بوابة الزمن الذي ينزل منها المرء هي رحم أمه، حيث هي مكان خروجك لعالم الدنيا و أنتقالك من كون لأخر و من طور لطور ثاني و من حياة الى حياة مختلفة، و قد شرفت أرحام النساء حيث أراد الله أن تكون هي حلقة وصلنا بعالم الذر المزهر الجميل بالدنيا فأشتق الله له أسمها من أسمه الرحمن فكان الرحم و جمعه أرحام فكان هو رمز الرحمة على الأرض ، و هذا الرحم هو أقرب مكان في الأرض لعالم الذر حيث يتكون الأنسان في صورته الأرضية و يكون اخر ما يسمعه قبل نزوله منه تسابيح و صلوات الملائك الكرام لذلك عندما ينزل الأنسان من هذه البوابة الزمنية يفزع أيما فزع و يستوحش عالم الدنيا و يبكي أفتقادا لما كان يسمعه في العالم الاخر الذي أتى منه!

ثم نحيا و نحيا و نعرك الحياة و تعركنا فهي صبا و شباب و كهولة و شيخوخة ثم بوابة الزمن الأخرى و هي الموت الذي يأخذنا الى عالم أخر محكوم بطورين، كل منهما يطهرنا مما اجترأناه في عالم الدنيا فأما نار عذابها كعذابات المرأة الحامل السعيدة به أنتظار لمجيء ولدها و أما جنة فقراؤها في عذاب من شوق عدم رؤية وجه الله الجميل ، ثم تدور رحى الحيوات على الأرض و في السماوات و تدور الدورات و نحن في عالم الجنة أو النار فبقاء الجنة و النار مرهون ببقاء الأرض و السماوات حتى اذا زالتا رجعنا الى من أتيانا منه و إنا لله و إنا إليه راجعون

الورد و القلوب 

​بيني و بين الورود علاقة ما، أحبها و أحب من يحبها، لطالما سحرتني و خلبت لبي، فيها كل معاني الجمال و الرقة، عند رؤيتها يسكن لها فؤادي و يجتمع على جمالها شتات قلبي.

فهو لا يراها الا صورة حية مادية لكينونته الاعتبارية فالقلب الذي أعنيه أكبر من القلب الذي يعنيه الأطباء في مراجعهم الجامدة المتجمدة الجرداء ! فهو عند القوم مجرد فقط و فقط مجرد مضخة دماء !!! 

القلب الذي يرى و يفهم ما لا تفهمه العقول و يستقبل ما ترفض أستقباله العقول هو رقيق  و جميل فإن ذهب عن قلبك هاتين الصفتين فهو كوردة ميتة و ان كانتا متأصلتين فيه فهو كوردة جميلة رقيقة، ترق لكل من لامسها و تبرز جميلة في عين كل من يراها ! 

لكل حق حقيقة كما هو معلوم و لكل فكرة من عالم الغيب صورة مادية تشرحها في عالم الشهادة و الفكر و النظر.

نحن حين نحب النساء و نهيم فيهن عشقا نهديهن الورود فهى رمز لقلوبنا، و لكن أيضا نضعها على قبور موتانا، كأننا نقول لموتانا لقد ذهبتم و ذهبت قلوبنا معكم !!! 

الرموز ثم الرموز.

في الأديان القديمة كان يرمز للقلب برموز عديدة منها كأس كالكأس المقدسة و أحيانا كوعاء و أحيانا أخرى كورود متفتحة و هذا ما يعنينا هنا، فالقلب قديما كان لهم مفهوم عظيم و راقي و مقدس و لم يكن أبدا هذه الصورة الضيقة  للمضخة البائسة التى يتصورها أطباء و إنسان أخر الزمان، أبن دورة الحديد، و ليس غريب أن من يمجد الحديد لا يرى قلبنا إلا مضخة من حديد !

و السلام على أهل الورود

The secular religious state in Arab world

There is a premise in studying the middle east politics, states that the Arab states which are being ruled by military generals have always been in conflict with an internal opposition which is mostly represented by what so called Islamists or religious groups –we have an objection on this terminology but we will use it unfortunately used by the majority who are involved in studying politics- but in the wake of the what so called the Arab spring  and its revolutions, the premise was collapsed and startlingly, the enmity and hostility between both the secular regime and the Islamists movements turned to union and a bloody coalition to crush the opponents of the system which in our view point both parties  are belonged.

We can notice those contradictions in the beginning of the Egyptian revolution, represented by the mutual استمر في القراءة

When the Sky’s Doom closes

As the the end of the times approaches, the sky’s doom will be closed to the prayers of the repenting to God, it is well known among the majority of Muslims, but why ? This is very important question which its answer will reveal a lot of the incomprehensible events and activities in our modern world .
It is well understood among those who practice sufism and whom are against it -satanists- that the saints and good pious righteous persons are the main cause for the descending of God’s mercy on earth, so it was a vital need for those whom follow the opposite way of the divine guidance to distract the humans away by very different means which all of it have a common sense of divine opposition, like wars which push people to atheism, glorifying ego, porn contents on broadcasted media, and the very atheistic philosophies which oppose the true spiritual essence of the old traditions .
Cause this will result in decreasing the faith and spiritual activities on the earth, which will inevitably means the disappearing and scarceness of the saints and the guided persons from the earth which will be followed by the closing of the Sky’s Doom .
Which is for me just a symbol for the no descending of the mercy of the God, cause most of people will no more worship or pray the almighty God .

استمر في القراءة

30 Things To Know about Cairo & Egyptians

How the western residents in Cairo see it? worthy to be read, if you are planning to visit Egypt,
The author’s viewpoint is quite accurate.

Hong Kong & Beyond: Bite into the World

cairo

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

OLYMPUS DIGITAL CAMERAtruck2

Cairo


OLYMPUS DIGITAL CAMERA

I spent the last year living in Cairo through its chaos and ridiculousness, enjoying its unpredictability and contradictions to the fullest. You either love Cairo or you hate it. If you can’t learn to let go of your expectations and laugh at your disasters the city will only make you cry and pull your hair out.  In order to survive Cairo you just kind of have to accept it for what it is; the chaos is kind of charming, and it grows on some of us. Despite all the hell Cairo gave me, I will always have a place in my heart for it (mostly because of my dear friends that are still there, inshallah they are always safe). That said, it’s not for everyone, but here are some tips everyone should know about Cairo and Egyptians before traveling or living in Egypt.

  1. Egyptians have no sense of…

View original post 1٬399 more words