الأرشيف الشهري: سبتمبر 2019

معركة هاسيندا الساحل الشمالي

هاسيندا الساحل الشمالي

حينما غزا هتلر بولندا عرض الخمر و الفودكا في شوارع و أسواق بولندا بأسعار بخسة حتى يكون الخمر في متناول الجميع و يعم السكر أنحاء بولندا فيضمن الألمان أن لا تكون هناك مقاومة حقيقية من الشعب، و هذا منطقي فكيف لمخمور و سكران يقضي أكثر وقته في المواخير تعرض عليه كل النساء و الرجال في حالة من التهتك و التفسخ من أن يقاوم هذا المحتل الغاشم ذي القوة الغشوم الذي أخضغ فرنسا في معركة أقرب ما تكون إلى نزهة عسكرية !
و من بولندا إلى الصين حيث نفس التكتيك تم أستخدامه و لكن هذه مرة تم أستخدام الأفيون بدلا من الخمر ، فلكي يضمن الغازي الياباني أن تظل الصين قيد الأحتلال أطول مدة ممكنة ، أشاعوا بينهم الأفيون بأسعار بخسة و رخيصة ، و قد تم استنساخ هذا التكنيك من بريطانيا أم الخبائث .
و لكن على العكس من هذا يقوم القيصر الروسي في بداية الحرب العالمية الأولى بمنع شرب الخمر نهائيا في أول سنتين من الحرب حتى يضمن أن يركز الجنود في المعركة و الشعب في العمل من أجل المجهود الحربي ، و لكن حينما أتت الرياح بما لا تشتهي السفن و بدا واضح أن روسيا لا تحرز تقدما بل تنهزم ، تم رفع الحظر عن الخمر حتى يتلّهى الناس عن الكارثة التى تلوح في الافق و تتربص بروسيا و جيشها و شعبها ، فكانت الخمر آداة قوية لتغييب الشعب عن الوعي و آداة تخدير تصرف وقت فراغهم في لهو و تهتك و غياب عن الوعي و عن القرارات المصيرية التى يجب أن يتخذها و الأخطار التى يجب أن يواجهها !
أذن الخمر و المخدرات من أهم العناصر التى يستطيع بها الطاغية أن يتحكم في شعبه عن طريق أستهلاك أوقات فراغهم في السُكر و التهتك و

استمر في القراءة

الإعلانات