أرشيف الأوسمة: امريكا

المتاجرة بالدين على الطريقة الوهابية

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيد البشر و طب القلوب و دوائها و الصلاة و السلام على اصحابه و ال بيته و زوجاته و من تبعه الى يوم الدين
المقال الذي كتبه الاخ الكريم اكثر من رائع و هو يفضح حقيقة الوهابية التى منذ خروجها و بروز نجمها تقتل و تسفك دماء المسليمن , فنبي الوهابية محمد بن عبد الوهاب قتل من المسلمين الالاف و بتر من اعضائهم الكثير و خير دليل هو الرجوع الى كتاب التاريخ الوهابي المعتمدين من ولاة امورهم (الابرار الاخيار) حيث تقراء كمية التشفي و الفخر بكل انواع الجرائم التى ارتكبها الوهابيين ضد المسلمين العزل بحجة الحفاظ على جناب التوحيد و نقاء الاسلام  ! و يكفينا ان علماء العصر من كل مصر كفروا هذا المجرم و منهم ابن عابدين و الصاوي و غيرهم كثير و اضف الى ذلك ان و لاة امور المسلمين مثل خليفة المسلمين العثماني وصف محمد بن عبد الوهاب بالملحد الضال بعد ان افتاه شيخ الاسلام في الاستانة عاصمة الاسلام و عاصمة الدنيا , و لكن الانجليز و من ورث امبراطوريتهم ظ استمر في القراءة

الإعلانات

نعم يجوز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يا وهابية

ذهب جماهير العلماء إلى مشروعية الاحتفال بالمولد، وأنه صورة من صور شكر الله تعالى على ما أنعم الله به علينا من بعثة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
———-
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..
فالمولد هو: اجتماع طائفة من الناس على تلاوة القرآن، وإنشاد المدائح النبوية المحركة للقلوب إلى فعل الخيراتِ والعملِ للآخرةِ ، مع إطعام الحاضرين الطعام.
وكان الذي أظهر الاحتفال بالمولد النبوي هو الملك المظفر، وهو ملك صالح سُنِّي، قال الإمام الذهبي في ترجمته كما في سير أعلام النبلاء: (صَاحِبُ إِرْبِلَ، كُوْكْبُرِي بنُ عَلِيٍّ التُّرُكْمَانِيُّ السُّلْطَانُ الدَّيِّنُ، المَلِك المُعَظَّمُ، مُظَفَّر الدِّيْنِ، أَبُو سَعِيْدٍ كُوْكْبُرِي بن عَلِيِّ بن بكتكين بن مُحَمَّدٍ التُّرُكْمَانِيّ … وَكَانَ مُحِبّاً لِلصَّدقَة، لَهُ كُلّ يَوْم قنَاطير خُبْز يُفرِّقهَا، وَيَكسو فِي العَامِ خلقاً وَيُعْطِيهُم دِيْنَاراً وَدِيْنَارَيْنِ، وَبَنَى أَرْبَع خَوَانك لِلزَّمْنَى وَالأَضرَّاء، وَكَانَ يَأْتيهِم كُلّ اثْنَيْنِ وَخَمِيْس، وَيَسْأَل كُلّ وَاحِد عَنْ حَالِه، وَيَتفقَّده، وَيُبَاسِطه، وَيَمزح مَعَهُ… وَكَانَ مُتَوَاضِعاً، خَيِّراً، سُنِّيّاً، يُحبّ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ، وَرُبَّمَا أَعْطَى الشُّعَرَاء، وَمَا نُقِلَ أَنَّهُ انْهَزَم فِي حرب).
وقال الإمام ابن كثير في ترجمته: (أحَدُ الأجْوَادِ والساداتِ الكُبَراء، والملوك الأمجاد، لَهُ آثَارٌ حَسَنة،… وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول، ويحتفل استمر في القراءة

حقائق مخفية ومحرفة في كتابة تاريخ اخر 250 سنة (2)

و بعد هروب نابليون المخزي من مصر و تركه جيشه و هزيمته النكراء , ظن الانجليز ان مصر يمكن ان تسقط بسهولة بعد ان انهكت في هذه الحرب و ايضا مع وجود كتاب وصف مصر الذي صادره الانجليز من الفرنسيين , اصبحت مصر كتاب مفتوح امامهم  عكس حملة الفرنسيين الذين لم تكن معهم المعلومات التى كانت بحوزة الانجليز و مع ذلك يتصدى الازهر الشريف حملة الانجليز و يسحقهم و يتجرع الانجليز من فس الكأس الذي تجرع منه الفرنسيين
و لكن على الرغم من هذه الانتصارات المهمة التى حققها المسلمون بقيادة الازهر على اكبر امبراطوريتين في زمانه الا ان هذه المعرك و الثورات انهكت مصر , فاصبح الجو ملائم للماسونية العالمية ان تركب صنمها الماسوني العلوي (الشيعي) محمد علي باشا, الذي سوف يضرب الازهر في مقتل و يصادر تسعون بالمائة ( 90% ) من اوقافه مما سوف يضعفه و ينهكه و يفقده تأثيره على عامة الشعب المصري و لا يجد العلم الشرعي من ينشره نظرا لعدم وجود من يمول الذين يقومون بالدعوة
و في نفس الوقت اقامة ديكتاتورية ارهابية ترهب الناس و تزرع في قلوبهم الخوف و الجبن و الصفات الرديلة و هذا ما فعله بالضبط محمد علي استمر في القراءة

أيها المؤرخون: لا تظلموا العثمانيين المسلمين!

قراءت مقالة مهمة في موقع الفسطاط التاريخي عن التاريخ العثماني المفترى عليه  للكاتب محمود زياد أبو غنيمة و لم استطع ان اترك هذه المقالة و الا انشرها على المدونة لفائدها الكبيرة و هي مقالة رائعة تفند جميع مزاعم الاوربيين العنصريين ضد هذه الدولة الكريمة و ضد اخواننا الاتراك الذين رووا بدمائهم الطاهرة كل بقعة في العالم بدون مبالغة لنشر المحبة و العدل و حفظ كرامة البشر , في زمن التعصب الديني و العرقي كان في اوج فورته , و اتمنى من العلمانيين و النصارى العرب ان يقراءوا هذه المقالة بروح علمية بغض النظر عن الاحكام المسبقة .

متن المقالة من موقع الفسطاط التاريخي اضغط هنا للذهاب الى صفحة المقالة .

او يمكنك قراءة نص المقالة أدناه.

————————————-

قبل أن يدخل الأتراك العثمانيون في الإسلام، لم يكونوا موضع اهتمام جاد من المؤرخين لم يكونوا موضع اهتمام جاد من المؤرخين المسلمين وغير المسلمين، فلم يردْ ذكرهم إلا من خلال إشارات عابرة.

وحين دخل الأتراك العثمانيون في الإسلام انقلبت الصورة وأصبحوا محط أنظار المؤرخين المسلمين وغير المسلمين، بيد أن المؤرخين من غير المسلمين أبدوا اهتماماً ملحوظاً بدراسة تاريخ الأتراك العثمانيين المسلمين. استمر في القراءة

الوهابية و تكتيك ابليس لتدمير امة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نور السماوات والأرض والصلاة والسلام على من بدد الله به ظلمات الكفر والشرك والشـك والريب فقرن بين اسمه واسمه ، وقال فيه ” قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ” ، والنور هو النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما قال الجمهور .
نهدى في البداية للذين لا يتأدبون مع مقام النبى صلى الله عليه وآله وسلم الوهابية والمتسلفة ما ورد فى مسند الإمام أحمد عن السيدة عائشة قالت كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب واشتد وأقبل وأدبر فإذا أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت كراهية أن يؤذيه
(
قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ( 9 / 3ـ 4 ) فى باب أدب الحيوانات معه صلى الله عليه وسلم ” ورجال أحمد رجال الصحيح ” )
فما لكم لا تتأدبون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما لكم تؤذون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هذا المقال هو من كلمة الدكتور محمود صبيح الاسبوعية في موقعه و نتحدي اي وهابي تكفيري ان يقول العكس مما ورد فلدينا دليل كل نقطة ذكرت من اصوات الوهابية وكتبهم ومواقعهم الخاصه.
فلنري اخواني
تنفيذ الوهابية لتكتيك ابليس اللعين
وتحقيق اهداف ابليس في تمزيق الامة استمر في القراءة

المستشفيات التي أنشأها العرب أثناء حرب البلقان في تركيا

صباح الدبن أرسلان /خاص / تايم تورك

1

إن الأخوة الحقيقية التي بين الترك والعرب لم تختف يوما ما من على الساحة. فالصديق هو ذلك الشخص الذي يقف بجانبك في وقت الشدة. وعند الوقوع في المحنة تتحرك مشاعر الأخوة

بالرغم من كل أنواع المنشورات السلبية والمغرضة إلا أن الأخوة الحقيقية التي بين الترك والعرب لم تختف يوما ما من على الساحة.

فالصديق هو ذلك الشخص الذي يقف بجانبك في وقت الشدة. وعند الوقوع في المحنة تتحرك مشاعر الأخوة والصداقة الحقيقية.
لقد أضرت بهذه الأخوة تصرفات ومواقف خاطئة لبعض الإداريين والقادة من كلا الجانبين في أثناء الحرب العالمية الثانية على وجه الخصوص. والواقع أن تاريخ هذه الأخوة يبلغ أكثر من ألف عام. ولكن الشيء المؤسف هو ندرة المنشورات والكتابات العلمية والأدبية التي تتناول الروابط العميقة والتاريخية المشتركة بين الترك والعرب سواء في تركيا أو في البلاد العربية.

وقد بدأ كلا الطرفين يخرج يفيق مخرجا رأسه من الرمال في السنوات الأخيرة. وهذه تطورات تدعو إلى السرور. حيث توجد أمامنا مسافات طويلة جدا لا بد من قطعها. ولا ريب في أن يدُب الغضب بين الأخوة بل والعراك أحيانا. والأهم هو إتباع الحق القائم وعدم إطالة مشاعر الاستياء القصيرة المدة. إن الجبل الجليدي القائم بين الإخوة في السنوات الأخيرة راح يذوب بسرعة. استمر في القراءة