اشارات و تنبيهات عن الوضع في مصر

 

اصول الاستحمار و الحمية الجاهلية للافكار

———————

بصراحة انا مش قادر افهم الناس في البلد ديه بتفكر ازاي, و ازاي يحكموا على الاشياء و ايه هو المنطق اللي بيحكم حكمهم على الاشياء .

الغريب و اللافت للنظر ان علماني الامس يدافعون عن الفاشية العسكرية و القتل و سفك الدماء و متأسلمي حسن البنا و و ابن عبد الوهاب يدافعون اليوم عن الديموقراطية , حال عجيب و غريب فعلا لا تستطيع ان تضعه في اي اطار منطقي , يمكن ان نفسر به هذه الظاهرة العجيبة و العجيبة جدا

في مشهد متوقع يصل الاخوان المسلمون للحكم و يفوزون بالانتخابات الرئاسية , يعترض عليهم العلمانيين لانهم يتوجسون منهم ان يضعوا حدود للحريات العامة مثل فرض النقاب و منع اليكيني اشهر مثالين صارخين و ان يرفضوا الفائدة البنكية و ان يعتبروها ربا و اموال مدنسة و انه سوف يمنعون الخمر و الميسر و يقفلوا مثلا خمارات شارع الهرم و الزمالك و وسط البلد و انهم سوف يكون موقفهم من السياحة موقف عدائي و انهم و هذا الاهم لن يفصلوا الدين عن السياسة في العلاقات الخارجية و يعلنوا الحرب على اسرائيل و يقطعون العلاقات مع امريكا الشيطان الاكبر

و لكن المفاجأة الكبرى  ان الاخوان لم يفعلوا اي شيء من هذا بل تمادوا في ذلك ايما تمادي بل اخذه يضاعفون الضرائب على الخمر و يضعوا تعريفات جديدة على طولات القمار و بل اصبح اسرائيل العدو الاكبر صديق للاخوان يتبادلون رسائل العشق و الغرام معها و اصبحت امريكا هي السند

باختصار تبدلت قبلت الاخوان من مكة لواشنطون !

لكن الغريب هو موقف العلمانين فعلا, ففقد اصبح موقفهم من مواقف الاخوان تشابه مواقف الاسلامين منهم قبل ان يصل الاخوان للحكم

فاصبحوا يشنعون عليهم اكلهم الربا و استحلالهم الخمر و الميسر و علاقتهم القوية و

الحميمية باسرائيل !!!

نرتفع قليل عن وقائع الارض و المشهد السياسي و نرتفع قليلا لنشاهد المشهد مرة اخرى بصورة اوضح و اشمل و اعم

فقد اصبح الاخوان اشد علمانية من العلمانيين في مصر و لكي يصوب اليهم العلمانيين الرصاص و يجلدوهم بالالسنة حداد لبسوا لباس الفقيه المدافع عن الاسلام , هذا طبعا ليس نصرة للاسلام و لكن لكي ينالوا من صورة الاخوان امام عامة الناس الذين انتخبوهم

المشهد الثاني :

——–

الكهرباء تنقطع بشكل يومي مستفز و الماء ايضا , بل طوابير مهولة من السيارات تنتظر ان تملىء خزانات الوقود بالوقود

اشاعات كبيرة خاطئة ضد الاخوان على سبيل المثال : الاخوان يوفرون وجبات ساخنة لاهالي قطاع غزة , الاخوان يهربون السولار و البنزين لغزة

طبعا كل هذا سيفضي بالعامية الى استنتاجات بالية و غبية مثلهم ان بسبب ذلك ينقطع السولار و الغاز و الماء و الكهرباء و حتى الهواء عن مصر … غباء مستحكم

المشهد الثالث :

———

وزير الدفاع يقيم فعاليات من شأنها ان تزيد من شعبيته داخل الجيش على سبيل المثال حضور بعض التدريبات للضباط العاملين في الجيش و تصويرها اعلاميا و تلميعها

المشهد الرابع :

———

من تابع الاعلام لمصري الخاص في هذه الفترة بالزات لأيقن ان كل اجهزة الدولة ضد الاخوان و انهم فعلا مستهدفين و ان هذه الصفاقة و والوساخة و القباحة و الشر…ة  بتاعت باسم يوسف ليست من فراغ

و تدرك ان مرسي و الاخوان لا يحكمون فعلا , فباسم يوسف لم نسمع له صوت منذ الانقلاب على مرسي و لم يهن اي قائد او عسكري في الجيش و لم يعترض على النظام الحالي و لا حتي اعترض او تندر على عدلي منصور الذي هو فعلا انموذج خصب لتنضر عليه

انا ما رايناه في الاعالم مثير فعلا للغثيان و واضح فيه ان كل اجهزة الدولة تريد اسقاط الاخوان باي ثمن حتى لو كان الثمن حرب اهلية و أزمات اقتصادية مفتعلة

المشهد الخامس :

———-

الانقلاب , لنا هنا وقفة كبيرة في ضوء كل ما سردناه اعلاه , كان طبيعي ان تكون الخاتمة الطبيعية لهذه التمثلية هي انقلاب عسكري يصوره الاعلام على انه انتفاضة شعبية ضد الاخوان المسلمين

يظهر بعدها ان شعبية ديه , تبقى امك يا مغفل

كل التصريحات لوكالات الانباء العالمية و جوجل ارث ان تعداد من خرجوا كلهم في 30 يونيو يتخطي الثلاثة ملايين على اقصى تقدير

هنا سقطت الاسطورة

و هنا ارتفع السؤال الحيّ الذي يفرض نفسه بيننا اذا كان الشعب كله او 30 مليون نزلوا يوم 30 يوينو , فاين هو ذلك الشعب الان ؟

و لماذا يتم التعتيم الاعلامي على مظاهرات الاخوان المسلمين التى ي مستمرة حتى الان, ثم السؤال اذا كانت تظاهرات يوم ضخمة على حد تعبيرهم اسقطت مرسي اوليس بالاحري مظاهرات ضخمة دامت اكثر من شهر ان ترجع مرسي للحكم ؟؟؟؟

التفويض لا يمكن التعليق عليه الا انه هو دعوة صريحة لحرب اهلية قذرة

تظهر فجأة مشاهد قتل و سفك و استحلال للدماء في شهر رمضان … شيء مقزز … الذين فوضوا فرحون … بعضهم حزين و انقلب محسورا مخزيا بعد ان سمع ان اخا له او صديق قد تم اغتياله غيله

لكن الاغلبية فرحة بمشاهد القتل و التلذذ بالدماء تمام كما يفعل الاخوان ايام المجلس العسكري

الفرق الوحيد ان السحر انقلب على الساحر الاخوني و اصبح ضحية

على كل حال مشاهد اغتيال و قتل الاخوان و من شايعهم لفتت الانتباء الى كم التردي الاخلاقي للشعب المصري و استحلاله الدماء

صورة حية للمسلم المتوحش الذي يهوى رؤية الدماء في الافلام الغربية جلت حقيقة منذ احداث محمد محمود و حادثة ست البنات و احداث العباسية و ماسبيرو الى حادثة المنصة

المشهد السادس :

———-

الانقلاب العسكري لم يحل مشاكل مصر بالعكش ضخمها و لم يعد في مقدار الجيش ان يستعرض عضلاته مرة اخرى

صمود الاخوان الطامحين للرجوع للسلطة و وقوف الغرب معهم و امريكا , و عجز الجيش عن اتخاذ اي قرار ضد الاخوان

و موقف الجيش المخزي من التعدي السافر على حدود من مصر من قبل العدوة اسرائيل , جعل الناس تسال سؤال خطير لماذا قام الجيش بالانقلاب ان لم يكن غير قادر على حل المشكلة بل بالعكس الناس بدأت تسأم من هذا الوضع المستفز العاصف

لن اتحدث عن حركة تمرد فهي حقيقة لا تستحق ان اتحدث عنها فمحمود بدر المشهور بمحمود بانجو هو من يقولون انه من دعى اليها و طبعا لا يمكن ان اعلق على حركة رائدة اسمه محمود بانجو ففي الاسم كفاية المؤنة لكل عاقل و طبعا هذه الحرك لم تنجح الا عن طريق النفخ الاعلامي المستمر و طبعا من وراء هذه الحركة الف ضابط و ضابط باؤصة

تعليق على الديموقراطية و رايي فيها :

——————–

لقد كنت ضد فكرة الديموقراطية من الاساس , لانها حكم الغوغاء كما قال سقراط و ان صوت جاهل واحد ممكن ان يدمر العملية الديموقراطية كما قال كيندي

و لكن النخب كلها و الشعب و الجيش كله ارتأه ان يقيموا نظام ديموقراطي و عملية ديموقراطية و لكن ما نسوه ان هذه العملية الديموقراطية لها استحقاقات و هي عقد بين الحاكم و المحكوم , و لتوقيع يكون في صناديق الانتخاب

و ليست لعبة يتسلى بها الشعب و الجماعات السياسية

و لكن قادة الجيش و النخب السياسية العلمانية و طبقة التجار الاثرياء اختاروها لسبب ما في نفس يعقوب, و هو تشويه صورة الاخوان و جعل الشعب ينقلب عليهم

المشكلة ان الانقلاب على الاخوان ليس سهلا , فهم ان كانوا يربون الذقون و تتنقب نساؤهم فهذا لم يمنعهم من ان يتحالفوا مع امريكا و اسرائيل و الغرب كله و لا مانع لديهم في ان يستنجدوا بهذا الغرب الصهيو صليبي الماسوني لكي ينجدهم و يقف معهم كما فعلوا في ليبيا مثلا , او ان يسلحهم كما في سوريا مثلا و هنا مكمن الخطر و بيت القصيد

كيف سيتم التعامل مع جماعة الاخوان التى اتهم عباس محمود العقاد مؤسسها انه اصله يهودي !! و اتهم الغزالي المرشد الثاني للاخوان الهضيبي انه ماسوني و كان رائدها الفكري سيد قطب كاتب لامع في مجلة التاج المصري الماسونية و التى كتب فيها ايضا انه ماسوني بالفطرة , جماعة تاريخها اسود دموي مدعومة من الغرب قادرة فعليا على اشعال مصر

فاذا كان الجيش غير قادر على ان يفض اعتصام لهم فكيف يصنع ان حملوا هم السلاح ضده و تكرر سيناريو الجزائر في مصر

او تكرر سيناريو التسعينات في مصر ؟؟؟؟؟

الجواب هو الخراب المحدق بنا

قادة الجيش و الاخوان عملاء لامريكا

—————–

دعونا نفكر هاديء اليس تسلح الجيش امريكي ؟ و المنح تاتيه من الغرب و امريكا فهل يستطيع هذا الجيش ان يخرج عن سياسات امريكا ؟

الاجابة لا

الاخوان مدعومين من الغرب و امريكا ايضا

الامارات دولة عميلة للغرب و امريكا ايضا

قطر عميلة للغرب و امريكا ايضا

السعودية هي كهف النفاق و بئر الخيانة العربية و اكبر عميل للغرب و امريكا ايضا

شغل مخك معايا عشان الحتة ديه مهمة , اذا كان كل اطراف اللعبة السياسية عبيد لامريكا تفتكر ليه مختلفين و في عداء ؟؟؟؟

ليه امريكا بتدعم كل دول ؟

الاجابة هي عشان مصر تتفتت

المطلوب ان يفضل في صراع و صراع مستمر لكي يتطور الى حرب اهلية و دماء و اشلاء

و تروح مصر

ربنا يستر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s